بقلم د/ ناجح إبراهيم ..خطرفجأة على ذهني وأنا أستعد لكتابة هذا المقال أن أكتب عن صفات الإسلامي الحق الذينريده ونعتز به ونفخر به.. وتتقدم به الأوطان.. وتهتدي الخلائق على يديه.. حيثتطيب الكتابة عن معاني الإسلام السامية في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل.. والغث بالثمين.. والغالي بالرخيص.. ومعادن الذهب بـ«الفالصو».. فوجب علينا أن نبحث عنصفات الإسلامي الحق.. وهو عنوان مقالاتي القادمة. فحرىٌّ.....
بقلم/ مجاهد خلف.. من عجائب وغرائب الحياة السياسية المصرية أن الجميع أصبحوا مدمنين فيلعبة اختراع وابتكار أسماء حركات وتحركات وقف الحال وتعطيل مصالحالناس في الأوقات العصيبة علي وجه التحديد. ولو أننا وجهنا قدرا ً قليلا ً من هذا الجهد العبثي للتفكير في مصلحةماعليا أو سفلي.. قومية أو غير قومية.. لماكنا علي هذا الحال الذي يصعب حتىعلي أغبى كافر في الدنيا. العجيب أنه ما أن بدأ الناس يتنفسون الصعداء ويشعرون بهدوء الحال وبدأتالجهات الرسمية وغيرها العمل
أعدها/ مصطفى العتموني..استضافت جامعة أسيوط عدة ورش عمل بالتعاون مع الجانب الياباني بعنوان 'الاتجاهات الحديثة في أنظمة الطاقة'، شارك فيها وفد من جامعة طوكيو اليابانية للتكنولوجيا، يضم الدكاترة مساكي سوزوكي، تيجيرواشيمورا، ويوشيهيسا ماتسوشيتا.وتناولت المحاضرة الأولى 'الأمان في محطات القدرة التي تعمل بالطاقة النووية'، ودارت الثانية حول 'أنظمة الكيمياء الضوئية ...
بقلم/ إبراهيم عبد الجواد ..الدعاء له سر عجيب لا يدرك كنهه إلا من أدمنه وواظب عليه.. فهو الباب المفتوح بين العبد وبين ربه سبحانه وتعالى .وهو من أعظم مراتب العبادة وأشرفها.. إذ أنه علامة على فقر العبد وحاجته لله تعالى واعترافه بقلة حيلته ومحدودية إمكانياته مهما بلغ شأنه وعلا ملكه. أن العبد إذ يدعو ربه فأنه يوقن أنه يدعو رباً كريماً لا يرد سائلاً وقف ببابه ولاذ بجانبه واحتمى بحماه يحكى أن الإمام أحمد بن حنبل نزل يوما ً ببلد لا يعرف فيها أحدا ً ولا يعرفه أحدٌ .. فدخل المسجد وبعد أن صلى
اعداد السيد الغول .. أعلن 'م/ عاصم عبد الماجد' - عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، مؤسس حركة تجرد في مصر – أن: 'الحركة أشرفت على تدشينها هيئة الأنصار وليس الجماعة الإسلامية'.وشدد المهندس عاصم على أن: 'هدف هذه الحركة هو تقديم الدعم والمساندة للرئيس المصري محمد مرسي؛ من أجل أن يستكمل مدته الرئاسية'.وقال عبد الماجد خلال برنامج الحدث المصري على قناة 'العربية الحدث': 'الحملة التي بدأتها الحركة أُطلقت منذ أقل من 48 ساعة؛ للإصرار على استمرار الرئيس محمد مرسي حتى انتهاء مدته الرئاسية ثم
بقلم/ تراجي الجنزوري ..'إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ 'وكلما هل هلال رجب وبرق فجره.. تذكرت الأربعة الحرم.. أي حرام فيهن القتال.. والاقتتال.. والاحتراب .وقد كان العرب قبل الإسلام يعظمون هذه الأشهر.. ولتعظيمهم إياها جعلوا القتال فيها كبيرة من الكبائر.. ولا يحل بحال من الأحوال .فلما جاء الإسلام عظم هذه الأربعة ' ذو القعدة..